بعد سنوات من الجدل.. النمسا تقر خطة وطنية ومساراً علاجياً لمرضى التعب المزمن (ME/CFS) وكورونا طويل الأمد
اتفقت السلطات الصحية في النمسا على اعتماد مسار علاجي موحد للتعامل مع متلازمات ما بعد العدوى الحادة، بما في ذلك التعب المزمن وأعراض كورونا طويلة الأمد. ينهي هذا القرار نقاشات مستمرة حول آليات رعاية المرضى وتوفير الضمان الاجتماعي والتأمين ضد فقدان القدرة على العمل للمصابين بهذه الحالات.
ستلعب مؤسسات التأمين الاجتماعي دوراً محورياً في عمليات التشخيص والعلاج ضمن المنظومة الصحية الجديدة. تلتزم الحكومة والولايات بتطوير الخدمات الطبية تدريجياً وتوسيع نطاقها وفقاً لأحدث الأبحاث العلمية، مما يضمن دعماً شاملاً للمرضى في مختلف المجالات الطبية والاجتماعية عبر أنحاء البلاد.
النمسا ميديا – فيينا:
اتفقت الجهات المسؤولية عن الرعاية الصحية في النمسا على إقرار “مسار علاجي” مشترك للتعامل مع متلازمات ما بعد العدوى الحادة، مثل متلازمة التعب المزمن (ME/CFS) وأعراض كورونا طويلة الأمد (Post-Covid). وجاء هذا الاعتماد بموجب قرار اتخذته اليوم اللجنة الاتحادية لتوجيه الأهداف الصحية (Bundeszielsteuerungskommission).
ملامح الاتفاق والالتزام الحكومي
- تنسيق مشترك: أعلنت الحكومة الاتحادية، والولايات النمساوية، ومؤسسات التأمين الاجتماعي التزامها الكامل ببناء وتطوير منظومة الرعاية الصحية في مجالاتها المختلفة لدعم المصابين.
- نهاية جدل طويل: ينهي هذا القرار نقاشاً دام سنوات حول آلية رعاية المرضى مستقبلاً، ليس فقط من الناحية الطبية، بل وأيضاً فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي والتأمين ضد فقدان القدرة على العمل.
- سرية الوثيقة حالياً: لم يتم الكشف عن تفاصيل الورقة التي تم التوافق عليها أو إتاحتها للعامة حتى الآن.
دور محوري للتأمينات الاجتماعية
أكدت سكرتيرة الدولة لشؤون الصحة، أولريكه كونيغسبيرغر-لودفيغ (من الحزب الاشتراكي SPÖ)، أن مؤسسات التأمين الاجتماعي ستلعب بموجب هذا القرار “دوراً رئيسياً ودعامة أساسية” في عمليات التشخيص والعلاج.
وأضافت أن هذه المؤسسات تعهدت بـ “إتاحة الخدمات الطبية الضرورية بشكل تدريجي وعلى نطاق أوسع ضمن النظام الصحي المنتظم، وذلك تماشياً مع أحدث ما توصل إليه العلم والأبحاث”.